حكاية الجرجونات الثلاث
النظرة الجرجونية .......
عمرك سمعت اللفظ دا قبل كدا ؟؟
طيب محصلش قبل كدا إن واحد زميلك فى المدرسة مثلا شتمك و قالك إنت جرجونى متحجر الفكر .......؟
طيب مقريتهاش فى كتاب الميثولوجيا اليونانية إللى باباك إيداهولك فى عيد ميلادك ال 12 و روحت سألت أستاذ ناصف بتاع الفلسفة عن معناها ؟
إممممممم
محصلش ..... :mellow:
طيب دا فعلا أغلب الظن ......
إذا عزيزى ....دعنا نتعرف سويا على الأخوات الحلوين
إللى إيديهم من نحاس و شعورهم أفاعى و جلودهم مشققة و متعفنة
و عينيهم بتحول الإنسان لجماد
دعونا نرحب جميعا .......
بالجميلات الثلاث ....ضيوف برنامجنا النهاردة .....
(( ميدوسا )) و (( ماجيرا )) و (( ينيرا ))
هووووووووووووووووووووه ........
( ترتفع صحات الجماهير و أصوات تصفيقهم بينما تدخل الأخوات الثلاث
مكان التصوير وصت الهتافات و الشرائط الملونة و الدخان )
صورة مجسدة للقبح الشديد بشهورهن الثعبانية و جلودهم المتعفنة و أيدهم النحاسية و ألسنتهم المشقوقة
********
فاصل إعلانى .......
*******
ــ مدام ميدوسا ....
= أنسة لو سمحت.....
ــ إحم .... أنسة ميدوسا ..... طبعا بكرر تانى ترحابى بيكى و بإخواتك الفاضلات
و بستئذنكم نشوف مع بعض الفيلم التسجيلى إللى محضره المعد النهاردة عن قصتك مع (( برسيوس )) ......
************
الفيلم التسجيلى بصوت عمو عباس .......
تبدأ قصتنا النهاردة بجزيرة سعيدة فى البحر المتوسط تحكمها حسناء جميلة
إسمها ( كاسيوبيا ) .....و إللى كان عندها بنت برضه حسناء جميلة ــ كعادة نساء الإغريق ــ إسمها ( أندروميدا )
كانت الأمور ماشية تمام فى الجزيرة لحد ما ( كاسيوبيا ) قررت إن حان الوقت إنها تزعل الجماعة ألهة الأوليمب .....و بالتالى قرروا الإنتقام بإنهم يسلطوا وحش بحرى عملاق إسمه ( كراكن ) على سكان الجزيرة و بيطلب منهم كل فترة فدية بشرية عبارة عن بنت حسناء جميلة ــ قال يعنى هتفرق معاه فى الطعم و هو بياكل -_- ...بس دى لمسات كدا لزوم تحبيش الإسطورة و إخوانا الإغريق كانوا يفهموا فى التحابيش دى كويس ــ
المهم .....
جه الدور فى مرة من المرات على ( أندروميدا ) بنت ( كاسيوبيا )
و عاشت الجزيرة كلها فى غم فظيع إن الشابة الحلوة إللى الكل بيحبها
هتبقى طعام الوحش
و هنا بقى يحصل موقف زى الأفلام الأجنبى
البطل (برسيوس ) إبن زيوس من أم بشرية و أخو هرقل بيزور الجزيرة بالصدفة
و شاف ( أندروميدا ) و طبعا حبها و لما عرف إنها الضحية القادمة
قرر إنه ينقذها بأى شكل
إيه الحل .......؟؟ :o
كان الحل موجود فى جزيرة تانية فى البحر المتوسط بيسكنها الإخوات التلاتة
ضيفات حلقتنا النهاردة ......
و دول ليهم قصة تانية....
و هى إنهم كانوا 3 فتيات حسناوات جميلات ــ لازم تحفظوا بقى ــ عاديين خالص لكن و تحت ظروف معينة الأخ ( زيوس ) غضب عليهم فحولهم للثلاث مسوخ إللى حضراتكم شايفينهم على الشاشة حاليا ....و سكنوا لوحدهم فى جزيرة مهجورة فى عرض البحر و عاشوا فى كهوفها
و كان ليهم ضحايا كتير من البحارة و المسافرين إللى كانوا بينزلوا الجزيرة لإنهم كانوا بيحولوا أى حاجة عينيهم تقع عليها إلى حجر
نرجع تانى للأخ برسيوس .....
إللى ركب سفينته و معاه رجالته و إتجه للجزيرة
طبعا بعد مجموعة من المغامرات وصل الجزيرة
و وسط مجموعة من التماثيل الحجرية لمجموعات كبيرة من الجنود و البحارة و الحيوانات البائسين المتحجرين فى شتى الأوضاع إتحرك البطل مع جنوده و دخلوا كهف ميدوسا
و هنا ............
حست بيهم ميدوسا و صحيت من النوم و معاها صحيت الثعابين الصغنونة إللى طالعة من فروة راسها و بدأت تتحرك .
و بالفعل قدرت إنها تبص لاول جندى فى عينيه و تحوله لحجر
لكن برسيوس البطل الشجاع كان معاه درع ( أثينا ) و كان ( هرمز ) هو إللى إدهاله و دا كان درع قوى و رغم ذلك بيعكس الصورة زى المراية
و فى الوقت المناسب ظهر قدامها و حط الدرع فى وشها ......
فشافت صورتها فى الدرع و تحجرت ......... :(
و بعد كدا أخد راسها و رجع بيها للجزيرة الأولى حيث ( أندروميدا ) الأن مقيدة على صخرة عظيمة بجوار البحر و الوحش الرهيب فاضل على معاد ظهوره دقايق
شوف بقى لحظة الذروة دى ...... :rolleyes:
فى الوقت المناسب و مع ظهور الوحش و إقترابه من البطلة و سكان الجزيرة بيعيطوا و يصوتوا .........
هنا يظهر البطل ( برسيوس ) و يرفع رأس ميدوسا فى وجه الوحش الضخم
و إللى سرعان ما بيموت و يتحجر ......
و بكدا تم إنقاذ ( أندروميدا ) و أكيد إتجوزت ( برسيوس )
و عاشوا فى شقة من شقق إسكان مبارك فى بحر إيجة و عاشوا فى تبات و نبات و خلفوا صبيان و بنات
****************
أصوات تصفيق و صيحات إعجاب من الجمهور الحاضر ........
المذيع الشاب يبتسم بسماجة :
ــ أعزائى المشاهدين ..... بعد ما شوفنا الفيلم ....نطلع فقرة إعلانية و نرجع تانى بعدها علشان نشوف رأى نجمات سهرتنا الليلة فى الفيلم و تعليقهم على الأسطورة
