إللى أوله هراء أخره هبل

بص يابنى و بصى يابنتى ......

المدونة دى أنا عاملها علشان دماغى ، علشان متجننش ، علشان زى ما هو باين

من إسمها أصرف فيها الشحنات الكهربية و الأفكار و الكلام إللى لو إتحبس 

دماغى هتضرب و أتجنن 

و إنت أكيد ميخلصكش إنى أتجنن ......مش كدا ...

يعنى إنت هنا ــ و أنا معاك برضه متزعلش كدا ــ فى شبكة صرف عقلية 

فأهلا بك فى عالم الصرف و  المجارى و الهراء .......الذى لا داعى له .

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ ــ ميثولوجيا يونانية 1. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخ ــ ميثولوجيا يونانية 1. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 مارس 2010

ميدوسا ....و الجرجونات الثلاث




Image and video hosting by TinyPic

حكاية الجرجونات الثلاث

النظرة الجرجونية .......

عمرك سمعت اللفظ دا قبل كدا ؟؟

طيب محصلش قبل كدا إن واحد زميلك فى المدرسة مثلا شتمك و قالك إنت جرجونى متحجر الفكر .......؟

طيب مقريتهاش فى كتاب الميثولوجيا اليونانية إللى باباك إيداهولك فى عيد ميلادك ال 12 و روحت سألت أستاذ ناصف بتاع الفلسفة عن معناها ؟

إممممممم

محصلش ..... :mellow:

طيب دا فعلا أغلب الظن ......

إذا عزيزى ....دعنا نتعرف سويا على الأخوات الحلوين

إللى إيديهم من نحاس و شعورهم أفاعى و جلودهم مشققة و متعفنة

و عينيهم بتحول الإنسان لجماد

دعونا نرحب جميعا .......

بالجميلات الثلاث ....ضيوف برنامجنا النهاردة .....

(( ميدوسا )) و (( ماجيرا )) و (( ينيرا ))

هووووووووووووووووووووه ........

( ترتفع صحات الجماهير و أصوات تصفيقهم بينما تدخل الأخوات الثلاث

مكان التصوير وصت الهتافات و الشرائط الملونة و الدخان )


صورة مجسدة للقبح الشديد بشهورهن الثعبانية و جلودهم المتعفنة و أيدهم النحاسية و ألسنتهم المشقوقة

********

فاصل إعلانى .......

*******

ــ مدام ميدوسا ....

= أنسة لو سمحت.....

ــ إحم .... أنسة ميدوسا ..... طبعا بكرر تانى ترحابى بيكى و بإخواتك الفاضلات
و بستئذنكم نشوف مع بعض الفيلم التسجيلى إللى محضره المعد النهاردة عن قصتك مع (( برسيوس )) ......


************

الفيلم التسجيلى بصوت عمو عباس .......


تبدأ قصتنا النهاردة بجزيرة سعيدة فى البحر المتوسط تحكمها حسناء جميلة

إسمها ( كاسيوبيا ) .....و إللى كان عندها بنت برضه حسناء جميلة ــ كعادة نساء الإغريق ــ إسمها ( أندروميدا )

كانت الأمور ماشية تمام فى الجزيرة لحد ما ( كاسيوبيا ) قررت إن حان الوقت إنها تزعل الجماعة ألهة الأوليمب .....و بالتالى قرروا الإنتقام بإنهم يسلطوا وحش بحرى عملاق إسمه ( كراكن ) على سكان الجزيرة و بيطلب منهم كل فترة فدية بشرية عبارة عن بنت حسناء جميلة ــ قال يعنى هتفرق معاه فى الطعم و هو بياكل -_- ...بس دى لمسات كدا لزوم تحبيش الإسطورة و إخوانا الإغريق كانوا يفهموا فى التحابيش دى كويس ــ

المهم .....

جه الدور فى مرة من المرات على ( أندروميدا ) بنت ( كاسيوبيا )

و عاشت الجزيرة كلها فى غم فظيع إن الشابة الحلوة إللى الكل بيحبها

هتبقى طعام الوحش

و هنا بقى يحصل موقف زى الأفلام الأجنبى

البطل (برسيوس ) إبن زيوس من أم بشرية و أخو هرقل بيزور الجزيرة بالصدفة

و شاف ( أندروميدا ) و طبعا حبها و لما عرف إنها الضحية القادمة

قرر إنه ينقذها بأى شكل

إيه الحل .......؟؟ :o

كان الحل موجود فى جزيرة تانية فى البحر المتوسط بيسكنها الإخوات التلاتة

ضيفات حلقتنا النهاردة ......

و دول ليهم قصة تانية....

و هى إنهم كانوا 3 فتيات حسناوات جميلات ــ لازم تحفظوا بقى ــ عاديين خالص لكن و تحت ظروف معينة الأخ ( زيوس ) غضب عليهم فحولهم للثلاث مسوخ إللى حضراتكم شايفينهم على الشاشة حاليا ....و سكنوا لوحدهم فى جزيرة مهجورة فى عرض البحر و عاشوا فى كهوفها

و كان ليهم ضحايا كتير من البحارة و المسافرين إللى كانوا بينزلوا الجزيرة لإنهم كانوا بيحولوا أى حاجة عينيهم تقع عليها إلى حجر

نرجع تانى للأخ برسيوس .....

إللى ركب سفينته و معاه رجالته و إتجه للجزيرة

طبعا بعد مجموعة من المغامرات وصل الجزيرة

و وسط مجموعة من التماثيل الحجرية لمجموعات كبيرة من الجنود و البحارة و الحيوانات البائسين المتحجرين فى شتى الأوضاع إتحرك البطل مع جنوده و دخلوا كهف ميدوسا

و هنا ............

حست بيهم ميدوسا و صحيت من النوم و معاها صحيت الثعابين الصغنونة إللى طالعة من فروة راسها و بدأت تتحرك .

و بالفعل قدرت إنها تبص لاول جندى فى عينيه و تحوله لحجر

لكن برسيوس البطل الشجاع كان معاه درع ( أثينا ) و كان ( هرمز ) هو إللى إدهاله و دا كان درع قوى و رغم ذلك بيعكس الصورة زى المراية

و فى الوقت المناسب ظهر قدامها و حط الدرع فى وشها ......

فشافت صورتها فى الدرع و تحجرت ......... :(

Image and video hosting by TinyPic

و بعد كدا أخد راسها و رجع بيها للجزيرة الأولى حيث ( أندروميدا ) الأن مقيدة على صخرة عظيمة بجوار البحر و الوحش الرهيب فاضل على معاد ظهوره دقايق

شوف بقى لحظة الذروة دى ...... :rolleyes:

فى الوقت المناسب و مع ظهور الوحش و إقترابه من البطلة و سكان الجزيرة بيعيطوا و يصوتوا .........

هنا يظهر البطل ( برسيوس ) و يرفع رأس ميدوسا فى وجه الوحش الضخم

و إللى سرعان ما بيموت و يتحجر ......


Image and video hosting by TinyPic


و بكدا تم إنقاذ ( أندروميدا ) و أكيد إتجوزت ( برسيوس )

و عاشوا فى شقة من شقق إسكان مبارك فى بحر إيجة و عاشوا فى تبات و نبات و خلفوا صبيان و بنات

****************

أصوات تصفيق و صيحات إعجاب من الجمهور الحاضر ........

المذيع الشاب يبتسم بسماجة :

ــ أعزائى المشاهدين ..... بعد ما شوفنا الفيلم ....نطلع فقرة إعلانية و نرجع تانى بعدها علشان نشوف رأى نجمات سهرتنا الليلة فى الفيلم و تعليقهم على الأسطورة