ـــــ صباح الخير يا بابا
= صباح الخير يا هاني يابني .....إيه ! إنت لسا قاعد في البيت ليه لحد دلوقتي ....مرحتش كليتك ليه ؟
ـــــ إحم .....لا يا بابا.......... الصراحة أنا مش رايح الكلية النهاردة
= هتريح يعني النهاردة .......... و ماله برضه .....مفيش مشاكل لازم برضه الواحد يريح يوم كدا كل فترة
ــــ لا يا بابا الحقيقة أنا مش هروح الكلية لا النهاردة ولا بكرة
= إزاي يعني ....! ..... هتريح فترة يعني ؟
ــــ لا يا بابا الصراحة أنا ناوي مروحش الكلية تاني خالص
= كلام إيه دا ياهاني ؟ ليه حصل إيه ؟
ـــــ الصراحة يا بابا أنا خدت قرار و أتمني إن حضرتك توافقني عليه
= قول يابني قرار إيه ؟
ـــــ أنا ................. أنا قررت أكتئب و أقعد في الييت يا بابا
= بجد يا هاني .....؟.......... طيب يابني و مكسوف ليه بس ؟ ......... هي دي حاجة وحشة
هو أنا فديك الساعة لما تكتئب ......دا يوم المني لأي اب في الدنيا يابني ........و بعدين دا الواجب إللى لازم أى واحد من جيلكم يعمله .............يأم هاني ...... يأم هاني...... تعالي
# أيوة يا أخويا جاية أهه ...خير يا أخويا في إيه ؟
= إبنك هيكتئب يأم هاني
ـــــ و النبي يابني ؟..........بجد يا هاني بجد ؟............ لولولولولولولي .......... يا ألف نهار أبيض
لولولولولولي ....تعالي في حضني يابني ..........
= يا سلام يا هاني .....متعرفشس يابني أنا فرحان و فخور بيك قد إيه دلوقتي
# و النبي يا هاني يابني أنا حلمتلك حلم يارب يكون من بختك و نصيبك .....
.حلمت كدا خير اللهم أجعله خير إنك بقيت مكتئب و حالتك النفسية زي الزفت
ـــــ يسمع من بقك ربنا يا ماما
# يارب يابني .....يالا بقي قوم يالا علشان تتغدا إنت و أبوك أنا عاملالكم فراخ بالأرانب زي الفل
ـــــ اه ...لأ معلش يا ماما مش هقدر أكل معاكوا .........إنتي عارفة بقي إن انا مكتئب و لازم أخش أنعزل
في أوضتي و ماكلش ....
# يوه ....معلش يابني نسيت تقاليد الإكتئاب .......ماشي يا حبيبي ربنا يوفقك
= تحب نقفل عليك من برا ولا حاجة
ـــــ لا بلاش إنت عارف يعني يا بابا ممكن أحتاج الحمام و لا حاجة ..........كون إن أنا مكتئب ميمنعش حاجة زي دي
= ماشي يابني أدخل إنت أوضتك إكتئب كويس و إحنا هنروح ناكل و نتفرج علي التلفزيون
ـــــ ميرسي جدا يا بابا ............
( تمت )
إظهار الرسائل ذات التسميات تخيلات هرائية _ كلام فاضى مالوش معنى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تخيلات هرائية _ كلام فاضى مالوش معنى. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 1 يونيو 2010
الاثنين، 31 مايو 2010
ليلة مملة فى حياة رضيع

قام الرضيع من نومه ليلا شاعرا بملل كبير
نظر بجواره لفراش أمه و أبيه وجدهما ما يزالا نائمين.... ياللملل كل يوم ينامان كل يوم نفس البرنامج اليومي بدون تغيير بل كل يوم نفس الأبوين لا يتغيران !!!
نزل الرضيع من فراشه ثم بدا رحلته إلي صالة المنزل معتمدا علي الحائط في سيره فهو لا يستطيع السير بمفرده بعد
و عندما وصل فتح التلفاز و أخذ يقلب في قنواته
يا للملل نفس البرامج نفس الوجوه السخيفة نفس أفلام الكارتون التي لا يجدها ظريفة او مسلية علي الإطلاق بينما أبويه يجبرانه علي مشاهدتها ظانين أنها شيء ممتع
أغلق الرضيع التلفاز و قذف بجهاز التحكم عن بعد و هو يطلق نفخة ملل و ضجر ثم ضم يديه امام صدره و أرجع ظهره للخلف و تطلع للسقف مفكرا ( كم هي مملة حياة الرضع )
و أخذ يحلم بذلك اليوم الذي سيصبح فيه طفلا فتيا في الإبتدائية يمكنه ساعتها أن يمشي وحده بدون الحائط و أن يلعب الكرة و أن يوقع بالفتيات الجميلات كما يمكنه ان يتجمع مع أصدقاءه في الحفلات الأسبوعية و يشاهدوا معا كليبات بريتني سبيرز
سيكون وغدا حقيقيا يلوك أعواد الكبريت بين أسنانه و يبصق علي الأرض و يتبادل الألفاظ السيئة مع اقرانه و يختلسون النظر إلي معلمة الصف !!!
إمتلأت نفس الطفل بالحماسه مع تواتر تصوراته فأبتسم إبتسامة واسعة ملأت وجهه الملائكي الرقيق و هنا إنتبه انه قد سرح بخيالاته و عاد إلي أرض الواقع مما جعله يفكر بضيق متي تنتهي أيام الطفولة البلهاء تلك قائلا : تبا
و هنا سعد الرضيع كثيرا بنفسه فقد كانت هذه اول كلمة يستطيع ان ينطقها بعد بابا و ماما و .........إحم ....... بى بى .
نظر بجواره لفراش أمه و أبيه وجدهما ما يزالا نائمين.... ياللملل كل يوم ينامان كل يوم نفس البرنامج اليومي بدون تغيير بل كل يوم نفس الأبوين لا يتغيران !!!
نزل الرضيع من فراشه ثم بدا رحلته إلي صالة المنزل معتمدا علي الحائط في سيره فهو لا يستطيع السير بمفرده بعد
و عندما وصل فتح التلفاز و أخذ يقلب في قنواته
يا للملل نفس البرامج نفس الوجوه السخيفة نفس أفلام الكارتون التي لا يجدها ظريفة او مسلية علي الإطلاق بينما أبويه يجبرانه علي مشاهدتها ظانين أنها شيء ممتع
أغلق الرضيع التلفاز و قذف بجهاز التحكم عن بعد و هو يطلق نفخة ملل و ضجر ثم ضم يديه امام صدره و أرجع ظهره للخلف و تطلع للسقف مفكرا ( كم هي مملة حياة الرضع )
و أخذ يحلم بذلك اليوم الذي سيصبح فيه طفلا فتيا في الإبتدائية يمكنه ساعتها أن يمشي وحده بدون الحائط و أن يلعب الكرة و أن يوقع بالفتيات الجميلات كما يمكنه ان يتجمع مع أصدقاءه في الحفلات الأسبوعية و يشاهدوا معا كليبات بريتني سبيرز
سيكون وغدا حقيقيا يلوك أعواد الكبريت بين أسنانه و يبصق علي الأرض و يتبادل الألفاظ السيئة مع اقرانه و يختلسون النظر إلي معلمة الصف !!!
إمتلأت نفس الطفل بالحماسه مع تواتر تصوراته فأبتسم إبتسامة واسعة ملأت وجهه الملائكي الرقيق و هنا إنتبه انه قد سرح بخيالاته و عاد إلي أرض الواقع مما جعله يفكر بضيق متي تنتهي أيام الطفولة البلهاء تلك قائلا : تبا
و هنا سعد الرضيع كثيرا بنفسه فقد كانت هذه اول كلمة يستطيع ان ينطقها بعد بابا و ماما و .........إحم ....... بى بى .
ثم قام بطلنا عديم الشعر و عاد مرة أخرى معتمدا على الحائط للحجرة ثم لفراشه و قرر أن يخلد للنوم ليحلم بتلك الأيام السعيدة التى بالإنتظار !!!!
التسميات:
تخيلات هرائية _ كلام فاضى مالوش معنى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
